لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
20
في رحاب أهل البيت ( ع )
س عن ابن عباس قال : سألت عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، لِمَ لم تُكتب في براءة ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * ؟ قال : لأنّ ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * أمان ، وبراءة نزلت بالسيف 29 . وليس بإزاء هذه الروايات إلّا روايتان دلّتا على عدم جزئية البسملة للسورة : إحداهما : رواية قتادة عن أنس بن مالك ، قال : صليت مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأبي بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحداً منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم 30 . ثانيتهما : ما رواه ابن عبد الله بن مغفل يزيد بن عبد الله ، قال : « سمعني أبي وأنا أقول : بسم الله الرحمن الرحيم ، فقال : أي بني ! إيّاك قال : ولم أرَ من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان أبغض اليه حدثاً في الاسلام منه فإني قد صليت مع
--> والواحدي وخبر سعيد بن جبير فيه عن أبي عبيد ومصنف عبد الرزاق : 2 / 92 . ( 29 ) الدر المنثور بتفسير سورة التوبة اخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس . ( 30 ) مسند أحمد : 3 / 771 ( ، 372 ( ، 872 . ( وصحيح مسلم باب حجة من لا يجهر بالبسملة : 2 / 12 ، وسنن النسائي باب ترك الجهر بالبسملة : 1 / 144 . وروى قريباً منه عن عبد الله ابن مغفل .